ماقبل المدرسة تطوّر مهارات طفلك الاجتماعية والإدراكية في مرحلة ما قبل سنّ الذهاب إلى المدرسة
First trimester do's and don'ts

تطوّر مهارات طفلك الاجتماعية والإدراكية في مرحلة ما قبل سنّ الذهاب إلى المدرسة


  • 01
    الخلود إلى النوم

    سيواجه معظم الأهل مسألة رفض الخلود إلى النوم من قبل الأطفال حين تأتي الساعة المحدّدة للذهاب إلى السرير. ويعتبر وقت المساء هو الوقت الذي يجمع عادة الأم والأب في المنزل معاً، بعد الانتهاء من العمل خلال النهار، وبالتالي يشعر الطفل برغبة في قضاء وقت أكثر مع والديه والاستمتاع برعايتهما الكاملة. وقد يصعب عليه أن يستوعب مدى حاجته إلى النوم، وحتى لو قلت له إن ذلك سيؤثر على نموه الصحي والذهني، لن يقتنع، فالأطفال في هذه المرحلة العمرية يفتقدون إلى القدرات الإدراكية التي تسمح لهم بالتفكير بشكل عميق ومنطقي. إليك عشر إرشادات عملية مخصّصة لك لتساعدي طفلك الصغير على الاستمتاع بليلته بأقل قدر ممكن من الفوضى والمشاكل.

    اقرأي المقال الآن

  • 02
    الأفعال والعواقب

    في هذه السن، لا يزال طفلك يفتقد القدرة على التحكم الكامل بنفسه وغالباً ما سيتصرف باندفاع. حين تؤدي اندفاعاته إلى مخالفته لشيء ما، قد يستغرق الأمر منحه العديد من النصائح ليتوقف عما يقوم به. وتكرار النصائح يعتبر أيضاً وسيلة لاختبار الحدود المسموح بها، هل تقصد أمي ذلك فعلاً أم يمكنني التمادي أكثر بتصرفاتي؟ هل سيتجاهل أبي ما أقوم به بعد ما قال لي أن أتوقف؟ قد يكون من الصعب فرض نظام على أي طفل حين يكون كل ما يبديه هو الرفض والمعارضة في كل مرة يتلقى فيها نصيحة. إليك بعض الخطوات التي تساعدك على جعل طفلك يستوعب ما هي التصرفات المقبولة وما هي التصرفات غير المقبولة.

    اقرأي المقال الآن

  • 03
    روضة الأطفال

    روضة الأطفال هي خير وسيلة تساعد طفلك على تعلّم كيفية التماشي مع الأطفال الآخرين، كما تساعده على تعلّم المهارات الاجتماعية الأساسية والضرورية له. وقد تنجحين في تعزيز إمكانيات طفلك وقدراته على صعيد النطق والعدّ في المنزل، من خلال تعليمه بعض الحساب وقراءة القصص له، ولكنه وفي روضة الأطفال سيتعلّم مهارات التواصل التي ستمكّنه من التعامل بكل فعالية مع الآخرين بحيث يتعاون معهم، يتحدث إليهم ويشاركهم اللعب والألعاب. لذلك تشكّل روضة الأطفال نقطة انطلاق جوهرية لطفلك ويمكنك أن تجعليه يستعدّ لها بعدة طرق ووسائل. سنورد في ما يلي أفضل الطرق التي يمكنك اعتمادها لتجعلي طفلك مستعداً لعامه الدراسي الأول.

    اقرأي المقال الآن

  • 04
    روح التنافس بين الأخوة

    أن تكوني أماً لأكثر من طفل واحد فهذا يزيد المسؤوليات على عاتقك. ولن يترتب عليك فقط تلبية المطالب الإضافية فحسب، بل عليك أن تبذلي الجهد الإضافي وتقضي الوقت مناصفة بين الإخوة، ما يجعلك مشغولة على مدار الساعة. والتنافس بين الإخوة لا يسبّب المشاكل على الدوام في المنزل، ولكنه قد يؤدي أحياناً إلى خلق جو من التوتر والاستياء. بعض الأطفال يشعر بالغيرة أكثر من سواه فيستاء من تقاسم عطف والديه واهتمامه مع أخ أو أخت.

    اقرأي المقال الآن

  • 05
    تعليم طفلك كيف يتقبل الربح والخسارة بروح رياضية

    قد لا يكون من المفاجئ بالنسبة لك أن تعرفي أن الفوز بكل شيء هو كل شيء بالنسبة لطفلك. فالطفل في سن الرابعة أو الخامسة، حين يلعب لا يطلب إلا الفوز، وإذا تبيّن له في أي لحظة بأنه سيخسر ولن يكون البطل، يبدأ بالصراخ والبكاء وقد يبدأ بالتصرف بطريقة غير مقبولة. وبينما يتقبّل البعض منهم الخسارة، يصاب عدد كبير منهم بغضب يعتريهم بسبب خسارتهم. وبالنسبة لهم، كل لعبة عبارة عن منافسة أو سباق، فيريدون أن يثبتوا على الدوام أنهم الأقوى، مما يسبّب نوبات غضب ومشاكل بين بعضهم البعض.

    اقرأي المقال الآن

  • 06
    الصديق الوهمي

    في الرابعة من عمره، سيتمتع طفلك بخيال نشط للغاية سيدفعه إلى اختراع شخصيات وهمية وبالتالي سيكون لديه صديق خيالي يتحدث عنه. ويعتبر من الشائع بين الأطفال في هذه المرحلة من نموهم أن يتحدثوا عن رفيق وهمي، فلا حاجة للقلق إذا بدأ طفلك بتأليف شخصية وهمية يحدّثك عنها، هذا دليل على أن خياله خصب وأفكاره خلاقة.

    اقرأي المقال الآن

  • 07
    التبوّل وتبليل السرير

    قد تشعرين بالقلق والتوتر إذا كان طفلك يتبوّل ويبلّل سريره ليلاً، كما قد يكون الأمر مرهقاً بالنسبة لك وله، بسبب الاستيقاظ ليلاً بشكل متكرر، ما يولّد شعوراً بالتعب يؤثر على أنشطته اليومية. كما يحدث ذلك تأثيرات عملية ومادية حيت يتحوّل البلل إلى مشكلة، كالحاجة إلى غسل الشراشف وملابس النوم على الدوام. ولكن مشكلة تبليل شراشف السرير تختفي مع الوقت ولا تبرز الحاجة إلى علاج طبي إلا إذا تكرّر الأمر بشكل منتظم (مرتين في الأسبوع أو أكثر) حين يتجاوز طفلك عامه الخامس.

    اقرأي المقال الآن

  • 08
    العضّ

    قد تنزعجين كثيراً حين تشاهدين طفلك يعضّ طفلاً آخراً أو حين تكونين أنت ضحية طفلك الصغير مثلاً. وبالرغم من كونه مزعجاً، ولكن هذا التصرف يعتبر شائعاً لدى الأطفال قبل سن الذهاب إلى المدرسة فمعظمهم يختبرون شعور عضّ الآخرين أو شعور التألم بسبب العضّ من قبل الآخرين. وتتراجع نسبة العضّ لدى الأطفال حين يكبرون قليلاً إذ إن العضّ يرتبط باستكشاف مهارات الفم وهم يستمرون في ذلك حتى حين يكبرون ولا سيما إذا تواجدوا مع أطفال آخرين أثناء اللعب مثلاً.

    اقرأي المقال الآن

  • 09
    سلامة طفلك بالقرب من الماء

    أن نعيش في هذه المنطقة من العالم يعني أننا ننعم بما يكفي من الأيام المشمسة التي نستطيع استغلالها للقيام بأنشطة مائية مسلّية للكبار والصغار على حدّ سواء. ولكن المرح في حوض السباحة قد ينقلب إلى مأساة إذا لم تنتبهي جيداً إلى طفلك. حوالى ألف طفل يموتون كل سنة بسبب الغرق، وغالبية حوادث الغرق تحدث في أحواض السباحة المنزلية. هذا هو السبب الثاني للموت المفاجئ لدى الأشخاص الذي تتراوح أعمارهم بين 5 و 24 سنة. عبر التأكد من أنك تراقبين طفلك جيداً على الشاطئ أو في حوض السباحة، يمكنك أن تحافظي على سلامته من أي أذى وأن تتأكدي بأنه يستمتع بطريقة جيدة وآمنة.

    اقرأي المقال الآن

  • 10
    الرعب الليلي

    الرعب الليلي عبارة عن خلل في النوم أثناء الليل، وقد يشكّل مصدر توتّر كبير للأطفال الصغار وللأهل على حدّ سواء. والرعب الليلي يختلف بشكل كبير عن الكوابيس الشائعة فهو عبارة عن حلقات متتالية ومتكررة من الشعور بالخوف والبكاء خلال النوم، مع صعوبة في إيقاظ الطفل من نومه. وتصيب عادة هذه الحالة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 12 سنة، وبشكل خاص الفتيان. وتتكرر هذه الحالة لدى الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 3 سنوات ونصف، مرة على الأقل في الأسبوع الواحد. أما لدى الأطفال الأكبر سنّاً، فتحدث هذه الحالة بين مرة ومرتين في الشهر، وتزول عادة خلال مرحلة المراهقة.

    اقرأي المقال الآن

  • 11
    اللعب

    تعتبر مرحلة النمو بين العام الثالث والعام السادس مهمة جداً في مراحل نمو طفلك، ففي هذه المرحلة تتطور وبشكل كبير قدراته على النطق والتواصل والتحرك والتحليل من خلال اللعب واللهو. كذلك يكون طفلك في هذا العمر، مفعماً بالطاقة والحيوية ويتعلّم الركض والقفز والتسلّق وغالباً ما يكون في عزّ نشاطه. وإمكانيات التنسيق النامية لديه تعني بأنه يتعلم كيف يرمي الكرة ويقذفها مثلاً، وكيف يصبح متلهّفاً أكثر للّعب مع الآخرين. وقيامه بتمرير الكرة واستعادتها يعني أنه بدأ يستوعب مفهوم الأخذ والرد. وتعليم طفلك التقاط الكرة سيعلّمه اتباع الإرشادات بشكل عام. وفي هذه المرحلة أيضاّ، سيرفض طفلك المشاركة واللعب مع الآخرين وقد يبكي بسبب ذلك، فيجب أن يدرك الأهل أن المشاركة مع الآخرين مهارة اجتماعية يستلزم تطورها بعض الوقت.

    اقرأي المقال الآن

إذا كنت بحاجة إلى بعض المساعدة أو سؤال يحتاج للإجابة، الرجاء التوصال معنا

إذا كان يناسبك إرسال سؤالك عبر البريد الإلكتروني للتواصل معنا،