طفلك 6-0 أشهر طفلك ما بين شهره الرابع والسادس

إتصلي بنا
+۹٦٤ ۷۷۲۳۳٤۲۲۲۲


طفلك ما بين شهره الرابع والسادس

طفلك ما بين شهره الرابع والسادس

حين يبلغ طفلك عمر 4 أو 6 أشهر، قد تبدأين بالتفكير بتحضيره للفطام، الإرشادات الصحية تنصح بالانتظار حتى عمر الستة أشهر قبل البدء بالفطام، وبشكل محدد ليس قبل 17 أسبوعاً، وعلاوة على ذلك يجب أن يكون الحليب المصدر الغذائي الأساسي في وجبة طفلك لبعض الوقت، يزيد طفلك من مستويات النشاط باكراً ما يعني أن الأطعمة الصلبة تصبح جزءاً جوهرياً من وجبته المتوزانة الصحية.

تغييرات أخرى بين الأربعة والستة أشهر

علامات الفطام

بمجرد أن تبدأي بملاحظة إشارات عن استعداد طفلك للفطام، يجب عليك البدء بتقديم الوجبات الخفيفة له. ملعقة أو ملعقتان من الشاي يومياً في البداية قد تسهل عليه العملية. قد تبدو تلك كمية صغيرة، لكن الفطام عملية تدريجية جداً، وإذا كنت تقومين بإرضاع طفلك بواسطة الزجاجة، فإن حليب المتابعة يمكن أن يشكل مصدراً جيداً للغذاء عندما يبلغ ستة أشهر.

الجلوس

يبدأ طفلك الآن مرحلة جديدة من مراحل النمو، حيث تصبح ذراعاه وجذعه ورقبته أقوى، ويصبح في ما بعد قادراً على الوقوف، والالتواء والدوران. إذا كان نشاطه المتكشف حديثاً يزعجك أثناء تغيير الحفاضات، يكون التغيير بالاستلقاء على الأرض أكثر أماناً حيث يجنبك حدوث أية إصابات.

وتعتبر الأرض المكان المثالي للعب. ضعي طفلك على بطنه وشجعيه على الزحف لاحضار الألعاب بحيث تكون بعيدة عنه بعض الشيء. يقوي هذا عضلات معدته ويمنحه الفرصة المثالية للدوران – وهي نقطة تحول مهمة في نمو طفلك.

قبضة أقوى

يكتشف طفلك كيفية استخدام يديه وأصابعه من خلال النشاطات اليومية مثل التقاط اللعبة أو الهاتف المعلق والأشياء القريبة. وفي الوقت الذي يتحول فيه المنعكس الطبيعي اللاإرادي لطفلك ليصبح يد وأصابع قادرة على التحكم بشكل كبير، يصبح قادراً على اكتشاف الأشياء بإمساكها وهزها بيديه أكثر من مصها. إذا كنت ترضعينه بالزجاجة، دعي طفلك يمسكها بكلتا يديه- لأنها تقوي قبضته وتمكنه من القيام بأشياء أخرى.

رؤية محسنة

تتحسن رؤية طفلك بشكل مستمر، وقد أصبح بإمكانه الآن أن يرى لمسافة بعيدة وأن يركز نظره أكثر، أبعد من أخمص قدميه. ويصبح العالم أكثر إمتاعاً وألواناً. من الأفضل إبقاء شعرك مثبت إلى الخلف، وأن تبعدي النظارات عن متناول يديه. يتطور بصره خلال فترة الستة أشهر، ويصبح قادراً على رؤية ما يحيط به في الغرفة.

أظهرت الدراسات أن LCPs، كحمض اراشيدونيك (AA) وحمض دوكوساهياكسينويك (DHL) هما موجودان بشكل طبيعي في حليب الثدي، ويلعبان دوراً مهماً في تطوير رؤية طفلك. لذا فإن استهلاك الكثير من LCPs أثناء الرضاعة الطبيعية يساعد على المحافظة على المخزون الطبيعي، ويضمن حصول طفلك على الكثير من LCPs في وجبته الغذائية أيضاً، وقد يساعد ذلك على تطوير رؤيته ودماغه ومهاراته الحركية.

اكتشاف صوته

ربما تدهشك مجموعة الأصوات الجديدة التي يقوم بها طفلك بين عمر الأربعة أشهر والستة أشهر. من خلال المكاغاة والقرقعة وأيضاً يمكنك ان تسمعي كلمات مثل “ما” و”با” ولكن ستحتاجين إلى مزيد من الوقت لسماع كلمة “ماما ” كاملة. وإنها لمتعة بالغة سماع هذه الأصوات منه.

ويمكنك أيضاً سماع أصوات ضحكات حقيقية او قهقهات خاصة خلال وقت اللعب. الدغدغة هي الطريقة الأفضل لتشجيع طفلك على الضحك. استمتعي بالضحك معه – وهو ليس بالأمر الصعب – إذ أنه سيقدم له التشجيع الإيجابي.

التعلم

أظهرت الدراسات أن الكلام والغناء لطفلك يساعده على تطوير مهاراته الكلامية، وبالرغم من أنه غير قادر على فهمك بعد، إلا أن بإمكانه إصدار بعض الأصوات وتقليد ما يسمعه ببساطة اثناء التفاعل اليومي- سواء أكان كلاماً أم ضحكاً أم ابتساماً.

طريقة أخرى تساعد طفلك على التعلم هي ملء علبة بلاستيكية بالأرز أو المعكرونة والسماح له بحملها باستخدام أصابعه ويديه. الضجة التي تحصل كلما حاول طفلك التحرك، والهز وإسقاط العلبة سوف تدهشه وتفاجئه، وتساعده على فهم النتائج.

وقت الحمام يمكن أن يمنح طفلك فرصة فهم كيف يمكنه التأثير بالأشياء من حوله- تتحرك يداه وقدماه من حوله، وكذلك الماء.


إذا كنت بحاجة إلى بعض المساعدة أو سؤال يحتاج للإجابة، الرجاء التوصال معنا

إذا كان يناسبك إرسال سؤالك عبر البريد الإلكتروني للتواصل معنا،