طفلك مشاكل إرضاع الأطفال والحساسية
First trimester do's and don'ts
 

مشاكل إرضاع الأطفال والحساسية

ما زال جهاز الهضم لدى طفلك في طور التطور – ما زال حساساً وهشاً جداً، لذا لا يمكنه التأقلم مع أي شيء غير الحليب قبل بلوغ 4-6 أشهر. مع نمو طفلك، تتغير شهيته وروتين رضاعته من أسبوع إلى آخر. قد تجدين أنه لا يزال جائعاً بعد الرضعة، أو ربما تشعرين بالقلق لأنه لا يأكل كما يجب أو تخشين أن يُصاب بالحساسية أو عدم التحمل.

يتطرق هذا الفصل إلى مشاكل الإرضاع الأكثر شيوعاً مثل الإمساك والترجيع (حيث لا يستطيع طفلك أن يُبقي طعامه داخل معدته). كما يناقش أيضاً أنواع الطعام التي قد تسبب الحساسية، عندما يصبح واجباً تقديم الأطعمة الصلبة له، ويقدم لك النصح حول طرق التقليص التدريجي للرضعات الليلية عندما يرضع طفلك جيداً أثناء النهار.


  • 01
    تجنب الحساسية

    هل كنت تعلمين أن إذا كان لديكِ أحد فى عائلتك أوعائلة زوجك  يعاني من الحساسية ، فهناك احتمال كبيرلطفلك أن يكون لديه حساسية أيضا؟ ولكن لا تقلقي. هناك العديد من الطرق للمساعدة في تجنب الأطفال من الحساسية , ابتداءا من فترة الحمل.

    اقرأي المقال الآن

  • 02
    الرضعات الليلية

    يحتاج الأطفال الصغار ذوي المعدة الصغيرة رضعات بكميات أقل مما يجعل الرضعات الليلية أساسية لنموهم. مع استمرارهم في النمو، يجب أن تتضاءل الحاجة إلى الرضاعة أثناء الليل بشكل طبيعي.

    بالرغم من ذلك، يستمر بعض الأطفال في الاستيقاظ أثناء الليل سواء كانوا بحاجة للرضاعة أم لا. يمكن أن يكون مرد ذلك إلى الجوع الحقيقي، أو الأمراض المزمنة الرئيسية، مثل البرد، أو قد يكون ذلك بكل بساطة لأنهم تعودوا على الاستيقاظ. تابعي القراءة لتكتشفي المزيد حول أسباب تغيير هذه العادة، وكيف ولماذا يتم ذلك.

    اقرأي المقال الآن

  • 03
    كيف يمكنك معرفة ما إذا كان طفلك لا يزال جائعاً

    من الصعب معرفة كمية الحليب التي يحصل عليها طفلك بالضبط إذا كان يرضع طبيعياً. إذا ظهر أن طفلك لا يزال جائعاً بعد الرضعة، فمن الطبيعي أن تتساءلي ما إذا كان يحصل على كفايته من الحليب. ليس الحل دوماً إعطائه المزيد من الحليب، بل معرفة لماذا لا يزال جائعاً. تساعدك هذه الفقرة على معرفة ذلك.

    اقرأي المقال الآن

  • 04
    الإمساك عند الأطفال

    من الشائع أن يعاني الأطفال من الإمساك الذي قد يسبب لهم عدم الشعور بالراحة. هناك أسباب عديدة للإمساك – من التغيير في النظام الغذائي، إلى البرد الخفيف أو الجفاف. وقد يصبح حدوثه متكرراً بالنسبة إلى أطفال آخرين، وقد يدوم لفترات زمنية طويلة.

    يمكنك في هذه الفقرة أن تتعلمي كيف تحددي ما إذا كان طفلك مصاباً بالإمساك على أساس حجم واتساق برازه. كما نقدم لك أفكاراً مفيدة حول كيفية تخفيف انزعاج طفلك – مثل كيف تتأكدين من أن رضعات طفلك قد حُضِّرت بالشكل المناسب وكيف تمنحين طفلك تدليكاً لطيفاً، وكل هذا قد يساعد.

    اقرأي المقال الآن

  • 05
    الترجيع عند الأطفال

    يعتبر إخراج بعض الحليب بعد الرضعة أمراً كثير الشيوع لدى الأطفال، لكن إذا بدأ ذلك يحدث على أساس منتظم، فقد يكون ذلك إشارة إلى أن طفلك يعاني من الترجيع. يحدث الترجيع لأن الصمام الذي يوقف الطعام من الرجوع ضعيف جداً لدى الأطفال الصغار، وقد يعني أن طفلك لا يحتفظ بالطعام الكافي للحصول على التغذية الملائمة. اقرأي المزيد حول كيف يمكنك معرفة ما إذا كان طفلك يعاني من الترجيع، وكيف يمكنك المساعدة في التخفيف منه.

    اقرأي المقال الآن

  • 06
    الحساسية من الطعام عند الأطفال

    إذا كنت تظنين أن طفلك يعاني من حساسية، فكيف تستطيعين معرفة ذلك؟ وكيف يمكنك تحديد ما الذي يسبب له هذه الحساسية؟ قد يكون أيضاً من المربك معرفة أنواع الطعام التي تسبب الحساسية والتي يجب بالتالي تجنبها، خاصة أن النصائح غالباً ما تتغير مع الزمن، ما يجعل من الصعب مجاراة ما هو أفضل لطفلك.

    تطلعك هذه الفقرة على بعض العلامات التي قد تدل على الحساسية، وما هي الأغذية المسؤولة عنها في العادة. كما ستجدين فيها لائحة من الأغذية التي ننصحك باستبعادها من نظام طفلك الغذائي من أجل تقليص خطر الارتكاس قبل سن الستة أشهر، عندما يكون جهازه المناعي أكثر عُرضة للارتكاس.

    اقرأي المقال الآن

  • 07
    الحساسية وعدم تقبل الطعام عند الأطفال

    بالرغم من أن الحساسية وعدم التقبل يشتركان في بعض الأعراض، فإن هناك فوارق واضحة تفرق بينهما. من المهم معرفة الفرق لأن الحساسية قد تهدد الحياة، في حين عدم التقبل قد يكون بغيضاً. تأتي الحساسية وعدم التقبل تحت مظلة فرط الحساسية الغذائية.

    عندما يحين وقت الفطام وتبدأين بتقديم الأطعمة الصلبة لطفلك، فمن الجيد أن تبقي يقظة حيال أية علامات للحساسية أو عدم التقبل. عبر التصرف بحذر وتقديم الأغذية بالتدريج، ستكونين قادرة على رصد أي ارتكاسات ومسبباتها المحتملة. تتطرق هذه الفقرة إلى الأعراض المشتركة بين الحساسية وعدم التقبل، وتشرح كيف يمكنك أن تُدرجي الأغذية المشكوك فيها في نظام طفلك الغذائي بالتدريج.

    اقرأي المقال الآن

  • 08
    الحساسية وعدم تقبل الحليب عند الأطفال

    تظهر أعراض الحساسية من بروتين حليب البقر (CMPA) عادة أثناء الأشهر القليلة الأولى من عمر الطفل. تحدث أعراض الحساسية من بروتين حليب البقر على الأرجح في فترة من أسبوع إلى شهر بعد إدخال الحليب المجفف أو حليب البقر، وهي نادرة لدى الأطفال الذين لا يرضعون إلا طبيعياً. في هذه الأمثلة النادرة، يمكن أن تنتقل بروتينات الحليب من غذائك من خلال حليبك إلى طفلك. مع ذلك، عليك استبعاد منتجات اللبن من غذائك بناءً فقط على نصيحة أخصائي الرعاية الطبية لأنها مصدر هام للمواد المغذية، مثل الكالسيوم.

    إذا كان طفلك يتحسس من حليب البقر فمن المرجح أنه سيصاب بردة فعل لحليب الغنم والجاموس وغيرها من الحيوانات. إذا لم تكوني تعتقدين أن طفلك يرضع كما يجب، فمن الأفضل دوماً طلب الاستشارة من خبير الصحة أو الطبيب. مع ذلك، تساعدك هذه الفقرة على فهم المزيد حول الحساسية من الحليب، ومعرفة كيفية تحديد الارتكاسات المحتملة.

    اقرأي المقال الآن

إذا كنت بحاجة إلى بعض المساعدة أو سؤال يحتاج للإجابة، الرجاء التوصال معنا

إذا كان يناسبك إرسال سؤالك عبر البريد الإلكتروني للتواصل معنا،