ماقبل المدرسة صحة طفلك في مرحلة ما قبل سنّ الذهاب إلى المدرسة
First trimester do's and don'ts

صحة طفلك في مرحلة ما قبل سنّ الذهاب إلى المدرسة


  • 01
    جديري الماء

    يعتبر جديري الماء، ويسمى أيضاً الحماق، مرضاً شائعاً لدى الأطفال. وهناك احتمال كبير أن يصيب طفلك. يظهر عادة على شكل طفح جلدي يثير الحكاك ويتمثل بانتشار حبوب حمراء صغيرة على فروة الرأس، الوجه أو الرأس. وهي تتغير بسرعة لتصبح بثوراً مليئة بسائل شفاف يترك قشوراً جافة بنية اللون. وتظهر هذه البثور مع تطوّر حالة الجديري حيث تنتشر في كافة أنحاء الجسم. وتدوم حالة الجديري عادة بين خمسة وعشرة أيام وقد تترافق مع حمّى، وجع في الرأس أو في البطن. وقد يشعر طفلك بإثارة زائدة وبفقدان شهية. وعلى مدى يومين قبل ظهور الطفح الجلدي، سيعاني طفلك من سعال أو من سيلان في الأنف.

    اقرأي المقال الآن

  • 02
    حرارة جسم طفلك

    يتفق الأطباء عادة على كون حرارة الجسم الطبيعية لطفل صحي يجب أن تتراوح بين 97 و 100،4 درجة فهرنهايت (بين 36 و 38 درجة مئوية). حين تتجاوز حرارة جسم طفلك هذه الدرجة، فهو يعاني من حمّى. ولدى الأطفال دون الخامسة، تختلف المعايير وربما تشكّل حرارة تبلغ 37،5 درجة مئوية (99،5 درجة فهرنهايت) حالة حمّى.

    اقرأي المقال الآن

  • 03
    الإسهال

    حين يصاب طفلك بالإسهال، يشعر بتوتّر وتتوترين معه أيضاً، فتكرار حالات السلس البولي تسبّب الإحراج لك والخوف لصغيرك. وقد يكون الإسهال حاداً ما يعني أن أعراضه تكون مفاجئة ولفترة قصيرة (أقل من أسبوعين) أو مزمناً ما يعني أنه طويل الأمد ومتواصل. ولحسن الحظ، تكون غالبية حالات الإسهال حادة وبالتالي لا تدوم إلا عدة أيام.

    اقرأي المقال الآن

  • 04
    شمع الأذن

    شمع الأذن أو الصملاخ عبارة عن مادة تفرزها الغدد الدهنية في الأذن للحفاظ على نظافتها وصحتها وخلوّها من الأجزاء الغريبة. وتتمثل وظيفة الشمع في حماية الآليات الدقيقة في الأذن الداخلية من الغبار والأوساخ واللقاحات وغيرها من المواد عبر التقاطها قبل الوصول إلى هذه المنطقة الحسّاسة. ويحتوي الشمع على عناصر تكافح الالتهابات وتحمي الأذن من أي التهاب بكتيري أو فطري. يتم إفراز الشمع بشكل متواصل ومن الطبيعي أن يتراكم في الأذن ويجف وينتقل إلى الأذن الخارجية، حيث يتم غسله أو يخرج بشكل طبيعي. وبذلك، يحمل أجزاء غريبة معه يتخلّص من ضررها. وأحياناً يتراكم الشمع بشكل سريع يفوق قدرة الجسم على التخلص منه وهنا يتحول الأمر إلى مشكلة.

    اقرأي المقال الآن

  • 05
    الإكزيما

    تعتبر الإكزيما أو التهاب الجلد الاستشرائي مرضاً جلدياً يظهر لدى الطفل خلال السنوات الخمسة الأولى من عمره. وتظهر عادة على شكل طفح جلدي على جبينه، وجنتيه وفروة رأسه ولكنها قد تنتشر لتصيب صدره وذراعيه وساقيه أو أي أجزاء أخرى من جسمه. وقد يبدو الطفح على شكل بثور حمراء صغيرة قد تتقرح أو تلتهب أو تبدو كثيفة وجافة ومغطاة بالقشور. الإكزيما حالة غير معدية ولكن أسوأ ما في أعراضها يتمثل في هيجان البشرة ما يؤدي إلى الحكاك وربما إحداث الخدوش. وقد تؤثر الخدوش على المناطق المصابة وتؤدي بالتالي إلى حدوث التهاب.

    اقرأي المقال الآن

  • 06
    الأذن الصمغية

    تعتبر الأذن الصمغية (صمغ الأذن الوسطى المزمن) حالة شائعة جداً لدى الأطفال. وبالرغم من أنها تصيب وبشكل كبير الأطفال الصغار، ولكنها قد تصيب الأشخاص في كافة الأعمار وقد تحدث في أذن واحدة أو في الاثنتين معاً. تظهر هذه الحالة حين تصبح الأذن الوسطى التي تتواجد خلف طبلة الأذن ويملأها الهواء عادة، مليئة بالسائل الصمغي الكثيف. ويؤثر هذا السائل على الذبذبات التي تحدثها الموجات الصوتية حين تخترق طبلة الأذن ما يعني ظهور خلل في السمع. ومن حيث المبدأ، تتراجع قوة السمع في الأذن المصابة أو الأذنين.

    اقرأي المقال الآن

  • 07
    الإنفلونزا

    الإنفلونزا (الرشح) عبارة عن مرض معدٍ بنسبة عالية يصيب المجاري التنفّسية، نتيجة لفيروس يهاجم كافة الفئات العمرية، بالرغم من كونه يصيب الأطفال الصغار أكثر من الكبار الراشدين. وتنتشر الإنفلونزا عادة في مواسم خاصة لا سيما في فصل الشتاء البارد. إذا كان طفلك يعاني من الإنفلونزا، سيشعر بانزعاج كبير وبهيجان شديد. ولأن السبب هو فيروس وليس بكتيريا، لا علاج للإنفلونزا ولكن يمكنك فقط تخفيف أعراضها.

    اقرأي المقال الآن

  • 08
    قمل الرأس

    قد يسبّب وجود قمل الرأس في شعر طفلك توتراً كبيراً لك، ففكرة وجود حشرات صغيرة تزحف في فروة رأسه ستثير لديك شعوراً بالاشمئزاز. ولكن التفكير بكون الأمر شائعاً لدى الأطفال الصغار سيخفّف نسبة القلق لديك، لأنه وبحسب التقديرات هناك واحد تقريباً من أصل خمسة أطفال يعاني من قمل الرأس. ولا تهدّد هذه المشكلة صحة طفلك ويمكنك التخلص منها بكلّ سهولة عبر عدة وسائل مختلفة.

    اقرأي المقال الآن

  • 09
    النكاف

    يعتبر النكاف مرضاً فيروسياً يعرف من تضخّم الغدة النكفية الذي يصيب من يعاني به. تتواجد الغدد النكفية في الجهة الجانبية للوجه تحت الأذنين، والتورم المؤلم يجعل المريض يبدو وكأنه منتفخاً. يعتبر النكاف من أكثر الأمراض انتشاراً في صفوف الأطفال، ولكن ومنذ تطوير اللقاح الثلاثي (الحصبة، النكاف والحصبة الألمانية)، تراجع انتشار الإصابة بهذا المرض. وفي أي حال وحتى لو تلقى طفلك هذا اللقاح الثلاثي، من الممكن أن يصاب بالنكاف الذي تنتقل عدواه بسرعة كبيرة لأن اللقاح لا يمنع الإصابة بنسبة 100%.

    اقرأي المقال الآن

  • 10
    نزيف الدم من الأنف

    يعتبر الرعاف أو نزيف الدم من الأنف أمراً شائعاً لدى الأطفال قبل سن الذهاب إلى المدرسة، حيث أن مجاري الأنف تمتلئ بالأوعية الدموية ما يعني أنها تتزوّد جيداً بالدم. وتكون هذه الأوعية صغيرة وتنقطع بسهولة لا سيما حين تصبح جافة أو حين تتم إثارتها، ما يتسبّب بفقدان الدم. وبالرغم من أن الرعاف قد يشكّل تجربة تخيف طفلك، ولكنه نادراً ما يشكّل مصدراً للقلق.

    اقرأي المقال الآن

  • 11
    التسمّم

    تعتبر حالات التسمّم من الحوادث الخطيرة التي تصيب الأطفال، فالأطفال بين العام الثالث والعام الرابع لا يستطيعون تمييز الفرق بين النكهة اللذيذة والشهية وبين دواء قوي على شكل حبة صغيرة. وكذلك، قد يبدو سائل سام في زجاجة بلاستيكية مغرياً بالنسبة لطفلك فيظنّه عصير فواكه صالحاً للشرب. لذلك، تأكدي بأنك لا تضعين أي مواد سامّة في متناول يد طفلك.

    اقرأي المقال الآن

  • 12
    الحصبة الألمانية

    الحصبة الألمانية عبارة عن مرض معدٍ ينتشر بين الأطفال، وقد كانت نسبة انتشاره أوسع قبل تطوير اللقاح الأول في العام 1969. ولكن في هذه الأيام، يحصل معظم الأطفال في هذه المنطقة من العالم على اللقاح الثلاثي، وبالتالي يندر ولحسن الحظ انتشار هذا المرض. وبسبب الجدال حديثاً حول اللقاح الثلاثي وارتباطه غير المؤكد بحالات التوحّد لدى الأطفال، تراجعت نسبة تناول هذا اللقاح في بعض الدول، ما زاد نسبة القلق بسبب انتشار الحصبة الألمانية في بعض المجتمعات.

    اقرأي المقال الآن

  • 13
    الحمى القرمزية

    قبل العام 1920، كانت الحمى القرمزية تشكّل أحد أخطر الأمراض المميتة وكانت سبباً لوفاة الكثير من الأطفال. ولكن وفي العام 1924، تمّ تطوير لقاح خاص لهذا المرض مع التوصية بتناول المضادات الحيوية، التي يتم استخدامها اليوم لعلاج هذه الحالة، ما يجعل هذا المرض أقل خطورة. وكانت الحمى القرمزية في الأساس عبارة عن التهاب “بكتيريا” الحلق (التهاب ناجم عن البكتيريا العقدية نوع أ) يترافق مع طفح جلدي. ويعود اسم المرض إلى احمرار بشرة الشخص المصاب حين تطلق البكتيريا من الحلق سمومها في الدم. والحمى القرمزية مرض معدٍ، فإذا كان طفلك يعاني منها، ربما يكون قد التقطها من طفل آخر إما عبر تنشّق حبيبات الهواء بعد أن عطس ذاك الطفل في الهواء أو عبر مشاركة كوب للشرب أو أي أداة أخرى أو عبر ملامسة غرض كان يحمله الطفل المصاب بالحمى كدمية إلخ. قد تصيب الحمى القرمزية الأشخاص الكبار ولكن بنسبة أقل مقارنة مع الصغار، وذلك بسبب تطوّر الجهاز المناعي في أجسام الراشدين. وقد أظهرت البحوث أن متوسط عمر الأشخاص الذين يصابون بالحمى القرمزية هو 6 سنوات.

    اقرأي المقال الآن

  • 14
    الجيوب الأنفية

    الجيوب الأنفية عبارة عن أربع مجموعات من الفتحات المليئة بالهواء الرطب تحت الوجنتين، خلف المجاري الأنفية، في الجبين وفي عمق الدماغ. وهي محدّدة بالأغشية المخاطية عينها التي تحدّد الأنف والفم. وحين تطوّر الجيوب الأنفية التهاباً يسبّب التورّم أو الإثارة، تعرف الحالة بالتهاب الجيوب الأنفية. وقد تلي هذه الالتهابات حالات البرد والزكام أو تؤدي إلى ظهور حالات حساسية. ويعتبر التهاب الجيوب الأنفية أمراً شائعاً يسهل علاجه.

    اقرأي المقال الآن

  • 15
    أشعة الشمس

    التواجد في هذه المنطقة من العالم يعني أننا ننعم بأشعة الشمس على مدار السنة تقريباً. فالتعرض للشمس يعتبر أساسياً لنمو الأطفال بشكل صحي لا سيما حين يتعلق الأمر بإنتاج الفيتامين د، الضروري لقوة العظام وصحة الأسنان. ولكن التعرض بنسبة كبيرة لأشعة الشمس قد يلحق أذى كبيراً بالبشرة ما قد يحرق بشرة طفلك ويؤلمها ويؤدي إلى زيادة نسبة احتمال إصابته بسرطان الجلد في مراحل لاحقة في حياته. لذا من المهم جداً أن تحمي طفلك من أشعة الشمس.

    اقرأي المقال الآن

إذا كنت بحاجة إلى بعض المساعدة أو سؤال يحتاج للإجابة، الرجاء التوصال معنا

إذا كان يناسبك إرسال سؤالك عبر البريد الإلكتروني للتواصل معنا،